قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    شاطر

    عاشق الحلوين
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد الرسائل : 248
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف عاشق الحلوين في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 9:50 pm

    قريـــــــــــــح القلــــــــــــب



    دائما فى تلك الحياة و أمواجها و تخبطاتها لابد أن يتلاقى الإنسان بغيره ممن يأنس به و يجد بهجة معه و هذا يحدث دائماً حينما يكون الحب فى أعلى مراحله فى قلب الإنسان و لكن يريد من يوقظه من سباته .. و إليكم أخوانى و أخواتى بعد هذه المقدمة البسيطة أكتب لكم قصة حبى التى كابدت فيها كثيراً و عشت فيها الكثير من الآلام و الأحزان التى فطرت قلبى ...
    كنت طالباً وقتها و لكننى كنت متميزاً عن أصحابى بأشياء متعددة و منها كتابة الشعر و لا أقصد بذلك أنى أفضل من أصحابى و لكن هناك من هم أفضل منى ... المهم أنى كنت دائم الإعراض و الابتعاد عن الفتيات و أخشى أن أكلمهن فكنت أخجل منهن كثيراً ... و لكن لكل حصان كبوة و لكل عالم زلة .. و لكل قلب مهجة ... ففى يوم من الأيام كنت فى قاعة الدراسة .. و لمحت فتاة تجلس بين الفتيات و لكن كنت أعرفها شكلاً فقط و لا أعلم عنها شئ و ظللت أنظر إليها و العينين تتزين بورود الياسمين و قلبى يريد إرسال خطابات إليها و لكنها لا تدرى بذلك .. و بعد أيام و فى نفس المكان و بعد طول انتظار منها بأن تجيبنى فوجدتها تبادلنى النظرات و لكن باستغراب و تعجب من حالى ... فكانت عندما يسألها المعلم تجيب و كنت أقوم و أشارك أيضاً فى الإجابة ... و بعد أن تأكدت من أنها بدأت تبادلنى الرسائل ذاتها ... أردت أن أتكلم معها و لكنى كنت أخشاها .. كنت أخشى أن ترفض ذلك فظللت أترقب اللحظة التى أستجمع فيها شجاعتى و أكلمها فهذه المرة الأولى لى فى ذلك الأمر و كنت أشعر بأن هذه الفتاة الصالحة الهيئة و المظهر سوف تكون منبع سعادة حياتى فتقدمت نحوها و أنا أجر أقدامى المتباطئة .. حتى إذا وصلت إليها و على بعد ياردات قليلة وجدتها قد استدارت لى و نظرت إلىّ فاختنقت الأنفاس فى صدرى حتى كدت أن أسقط من المفاجأة و لكننى تمالكت نفسى فوجدتها تأخذ نفسها ستشرع فى الكلام و قد أحسست ببرودة شديدة فى جسمى رغم حر الجو فقالت لى أنها تعلم سبب اتباعى لها و لكن لماذا أفعل ذلك ؟ فتلعثمت الكلمات فى فمى و لم أعرف بماذا أبدأ فقلت لها أنى فقط أريد أن أتعرف عليها كى نكون أصدقاء فقط .. فقالت لى و ما فائدة ذلك ؟ فقلت لها أننى أجد أن ذلك أمراً عادياً ثم اعتذرت لها و قلت لها أرجو ألا أكون قد أزعجتكِ و أرجو منكِ أن تفكرى فى ذلك فقط و لو لم توافقى فأنا لن أتضايق من ذلك أبداً .. فوافقتنى ثم ودعتها و مشيت دون أن أنظر خلفى و سرت إلى بيتى ..
    و فى المرة التالية سألتها فقالت لى أنها ترى أن هذا أمر طارئ و لن يستمر أبداً على تلك الحال فأرى ان نفترق قبل أى شئ .. فقلت لها و لم ؟ فقالت أنها تخاف من ذلك ... فقلت لها لا تخافى أبداً لن تتضررى من صداقتى أبداً .. فوافقتنى على ذلك و قبل أن أتركها طلبت منها أن اعرف اسمها فقد كنت لا أعرفه حتى تلك اللحظة فقالت لى اسمها و كان اسماً يدل على شخصيتها الواعية ... و سألتنى عن اسمى فقلت لها اسمى ... ثم انصرفت بعد ذلك ... و بعد تلك المقابلة بدأت المقابلات تتوالى بيننا و بدأت أعبر لها عما لها فى قلبى و لكن بتورية فما زلت أخشى منها و كانت كثيرة السكوت فكنت أتكلم أنا كثيراً و هى إما أن تهز رأسها بالموافقة أو بعدمها أو تتفوه بكلمة نعم أو لا فكنت أحب فيها ذلك و لكن بدأت بعد فترة من الزمن تبين لى شيئاً فشيئاً من ذلك الحب المكنون فى صدرها و لكن بكلمات بعيدة عن المعنى الذى تريده كى تلمح لى فقط و لكننى كنت أفهمها .. و فى مرة قابلتها و كنت قد كتبت لها قصيدة طويلة تقريباً كانت إحدى و ثلاثين بيت من الشعر فأعجبت جداً بها و كنت واقفاً معها أقرأها فبدأت السماء فى المطر فنزلت نقطة على الورقة فأتلفت مكانها الحبر الذى لم يفتأ يجف فأسرعت بطرف أصبعى لأمسح النقطة و لكنها كانت أسرع منى فوضعت طرف أصبعها و برفق مسحت النقطة و كنت أنا ماسكاً بالورقة فظللت أتأمل الحب الذى ثار من قلبها و ظهر على أفعالها فقد بدأت تتصرف معى كحبيبها ... فقالت لى أن نقف تحت المظلة القريبة مننا كى تحمينا من المطر فوافقتها و تحت المظلة أكملت قصيدتى و كنت أحفظ أبياتاً من شعر قديم للشعراء المعروفين فكنت أقوله لها و فى مرة كنا واقفين فمر بجوارنا رجل يركب على بغلة له فقلت لها بيتاً من قصيدة صوت صفير البلبل التى تعرف بصعوبة ألفاظها فقلت لها : " ولو ترانى راكباً ** على حمار أهزلِ \\// يمشى على ثلاثة ** كمشية العرنجلِ " فظلت تضحك بصوتها الرقيق و تقول لى أنها لم تعرف أحداً مثلى من قبل فكنت أخجل منها كثيراً و أعطيتها القصيدة بعد أن وقعت عليها باسم " محبكِ " فأخرجت هى منديلاً ورقياً و كتبت عليه " من المخلصة لك " فظللت محتفظاً به فى حافظتى الشخصية .. بعد فترة طويلة من صداقتنا بل قولوا حبنا بدأت أسمع من زملائى كلاماً غريباً عنها و عنى ... أنهم يقولون أن هذه الفتاة سيئة و أنها استدرجتنى إليها و سوف تفعل معى مثلما فعلت مع غيرى فتأثرت كثيراً بهذا الكلام و أكننته فى نفسى و لكننى لما قابلتها سألتها هل كانت تعرف أحداً قبلى فنفت فى البداية ذلك و لكن بعد إلحاحى قالت لى أنها كانت تعرف واحداً فقط قبلى و لكنها وجدته سئ الأخلاق فتركته و صدته عنها و لم تدم علاقتهما كثيراً و لم تكن تحبه فسألتها أكان الأمر ذلك فقط فأجابتنى أنه كذلك فقط فسكت قلبى و ارتاحت نفسى .. و لكن مادام الجذب للحبل مستمر فلابد أن يأتى له وقت و ينقطع فقال لى أحد أصدقائى فى يوم أنه يريد أن يحدثنى بأمر فلما أتيته قال لى أن صديقتى هذه تعرف فتاة سيئة و معروف عنها أنها تصادق الكثير من الشباب و أنه رأى صديقتى مع تلك الفتاة و كانتا بصحبة شاب و رأى أيضاً صديقتى برفقة شاب آخر و لكن تكرر عدد مقابلتهما و قال لى عنه فكان للأسف صديق لى ... فأردت أن أمهد فى كلامى كى أعرف محتوى صداقته بها فقال لى بعد أن أفهمته الوضع أنه يريد أن يخطبها و أنه كلمها فى ذلك و لكن لم تجبه حتى الآن .. و قال لى ألا أغضب منه فالأمر قسمة و نصيب فأطرقت ببصرى تحت قدمى ثم رفعته مرة أخرى و أنا فى عينى ألف سؤال أريد لهم ألف إجابة منها ... فقلت له أننى لا أغضب لشئ مثل ذلك أبداً و كنت أتقطع أنا بداخلى من الألم و سرت فى طريقى و الطريق لا يستطيع أن يحملنى بل انا الذى لم استطع أن أحمل نفسى ... و لما سمحت لى فرصة أن أقابلها فأول ما سألتها سألتها عن صديقى فلم تنكر و قالت هو طلب منها و هى طلبت منه أن يمهلها فترة للتفكير فقالت لى أنها طلبت منه ألا يفكر فى ذلك و أن يكونا مجرد أخين أو أن يتركها و قد وافق هو على ذلك .. فسررت لذلك و لكن لا يمكن أن تكون تلك هى الأحزان فقط و لكن أبلغتنى فى يوم و أنا اتصل بها أن أمها منعتها من أن تكلمنى و أن والدها سوف ينقلها من مكان دراستنا إلى مكان آخر و لن تستطيع رؤيتى فبدأت تتكلم بلهجة حزينة شيئاً ما و كنت أنا مطرقاً لا أعلم ماذا أفعل و لكن مرت الأيام و الأسابيع و أنا لا أراها بل لا أسمع صوتها و كانت قد أهدت لى هدية فى عيد ميلادى و كتبت لى كلمات بسيطة تدل على حبها الذى زخر به قلبها ... و بعد أيام وصلتنى مكالمة منها تخبرنى بأنها ستعود إلى قاعة الدراسة معى و لكن لن نستطيع أن نتقابل فأمها حذرتها من ذلك و أن ابن عمها سوف يأتى كل يوم ليأخذها من المكان إلى البيت .. فوافقتها و لكن بعد أيام وصلنى أنها لا زالت تقابل صديقى و أنها تمازحه أثناء مقابلتهما فأردت أن أتحقق من ذلك فراقبتها فى يوم من بعيد فوجدتها تقابله و تسلم عليه يداً بيد و أنا الذى قلت لها فى يوم أننى لا أريد أن أسلم عليها حتى لا تقول أننى أتساهل مع الفتيات و أسلم على أى فتاة لأثبت لها وحدانية حبى لها فكانت تسعد من ذلك و لكن أحياناً كانت تطلب منى أن أصافحها خاصة فى الأيام التى كانت تخبرنى أنها ستغيب فترة و لكننى كنت أرفض أيضاً ... فحملت مما رأيت حزناً شديداً فى قلبى و نويت أن أريها ماذا أستطيع أن أفعل أنا بها إن كانت باعتنى ... فجلست أفكر ماذا أفعل ؟ فخطرت لى فكرة و يا ليتنى ما فعلتها .. كانت الفكرة أن أتعرف بفتاة أخرى و لكن يجب أن تعلم حبيبتى بذلك حتى تعلم أنى إن كانت استغنت فإنى عنها أغنى ... فقابلت إحدى زميلاتها و أمام عينها و ناديت زميلتها أمامها فاستحت كثيراً منى فى البداية و لكننى كنت أريد أن أتم الأمر فقد كانت أيام الدراسة قاربت على الانتهاء فطلبت منها أن نصبح أصدقاء و أثناء تحدثى معها أتت حبيبتى و لكن بوجه غير الوجه الذى ءألفه عليها فكانت غاضبة منى حزينة لفعلى فسألتنى ماذا أريد من صديقتها فقلت لها بكل صفاقة : و ما شأنكِ أنتِ ؟ إنما كلامى لصديقتكِ .. فأومأت برأسها ثم تراجعت القهقرى إلى الوراء ثم انهيت أنا كلامى مع صديقتها و ذهبت و بدأت علاقتى بصديقتها و بعد أيام قليلة كنت رأيت حبيبتى مع صديقى و زميلة لها مع شاب آخر فتضايقت لذلك و لكنها لما لمحتنى ادارت لى ظهرها ثم تابعت حديثها معه ... بدأ كره و غضب شديد يتولد فى قلبى منها و لفعلها ذلك و نسيت أنى قد أجرمت فى حقها أيضاً .. ففى يوم و أنا اتحدث مع زميلتها التى تعرفت عليها فقالت لى تسألنى عن اسمى الحقيقى فقلت لها أننى قلت لها اسمى الحقيقى فقالت لى أن صديقتها التى ردتها أنا بكلامى الفظ قد ظلت تبكى فى طريق العودة حتى احمرت عيناها فلما سألناها قالت أنها كانت تعرفك و لكن انتهى امرك .. فلم أنكر ذلك و لكننى بدأت أبين لها أنها لم تحبنى فقد كانت تصاحب غيرى ... و مع الأيام بدأت أنسى حبيبتى أو حب حبيبتى شيئاً فشيئاً و بدأ يولد فى قلبى حب لزميلتها فكنت أحياناً أغازلها بكلماتى و بشعرى فى الهاتف و لكنها كانت لا تستجيب لكلماتى أو لا تفهم تعبيراتى و لكن لما مرت الأيام كنت أحن لحبيبتى و أود أن اتكلم معها و كنت أرن على هاتف منزلها رنة خاطفة و أغلق فكانت تفهم ذلك لأنى كنت أفعل ذلك معها إذا كنت أريد أن أكلمها فى أمر ضرورى ... و فى ذات يوم وجدت حبيبتى تتصل على الهاتف فرفعت السماعة و ألقيت السلام فوجدت صوتها الخافت من وراء السماعة يتحدث فسألت من معى و أنا أعلم بمن يكلمنى و لكن أحببت أن أتأكد فوجدتها تقول لى أن لى حق فحبيبتى الجديدة بارعة الجمال و لا تضاهيها أخرى فى إشغال العقول بها و بجمالها فأنكرت عليها ذلك القول و ذكرتها بأنى لم يكن أبداً من مبادئ محبتى لأحد الجمال و القبح فقالت لى أنه ليس هذا المهم و لكنها تريد أن تخبرنى بخبر فقلت لها أن تخبرنى وكانت الصاعقة التى نزلت على جسمى كالكرباج بل أحرقت أحشائى و ألهبت قلبى و صدرى فقد قالت لى أنها ستخطب بعد أيام قلائل ... فأنزلت السماعة من فوق أذنى قليلاً و البكاء يريد أن ينزل من عينى و لكننى تمالكت نفسى و قلت كيف لى أن أعيش بين حبين و أخبرتها و هل هى موافقة فقالت لى نعم فهنأتها على ذلك و ودعتها و أغلقت الهاتف ...
    و مرت الأيام و أنا أكلم زميلة حبيبتى فقد كنت أحاول أن أنسى بحب آتى حب قد ولّى .. فقد كنت دائم كتابة الشعر و لكن نبرته تكون حزينة و ظللت أغوص فى حب مع حبيبتى الجديدة و تناسيت و لكن لم أنسى حبيبتى الأولى فقد كانت دائماً تتبادر صورتها فى ذهنى ... و كنت دائم السؤال عنها من يعرفها أو يراها ... و علمت أنها تأهلت لكلية و لكن بعيدة عن كليتى فحزنت لأنى كنت أتمنى أن أراها و لو فى الكلية كى أستسمحها فيما حدث منى و قد كانت فى مرة اتصلت بى فيها قبل خطوبتها صرحت لى أنها مازالت تحمل عنى صورة جيدة و أن كل من يسألها عنى تعطيه صورة حسنة عنى و لكن تتعلل بالقدر و لكن لا فائدة من محاولاتى إليها ...
    قبل دخول الكلية بأسابيع وصلنى خبر وفاة والدة حبيبتى الجديدة فحزنت حزناً شديداً لذلك و اتصلت بها و لكن لم تكن ترد و لكن ردت فى مرة أختها فقلت لها العزاء و سألتها عن حبيبتى فقالت لى أنها بالمستشفى نتيجة انهيار عصبى من الحادث ... فتألمت لذلك كثيراً و بعد فترة قصيرة اتصلت بها و عزيتها و اعتذرت لها عن عدم مجيئى .. فأخبرتنى أنها مقدرة الظروف ...
    دخلنا الكلية و كنت أنا فى كلية بجوار حبيبتى الجديدة و لكن لم أرها فى أول أيام و بعد بضعة أيام وجدت من يضربنى بكفه ضرباً خفيفاً على ظهرى فالتفت فإذا بها و قد ابتسمت لى فابتسمت لها و سلمت عليها و لأول مرة أصافح بنتاً ..
    فوجدتها تلتفت لى و تعرفنى على اثنين من الزملاء لها .. فوجدتهما من الشباب الذين لا يستريح إليهم قلبى ... أشعر أنهم لا يريدان منها مجرد الصداقة و لكنها كانت تجاريهما و تداعبهما و كثيرة الملازمة لهما و كنت دائماً ما أراها معهما أو مع غيرهما من الشباب من نفس صنفهما ... فتغيرت نظرتى لها و بدأت فى الإقلال من مقابلتها و قبل عيد ميلادى أخبرتها أنه قارب و ذكرتها بالموعد و لكننى انتظرت أن يرن هاتفى حتى و لكن لم يحدث شئ فقد نسيتنى وسط الزحام فقابلتها بعد ذلك فى عيد ميلادها و هنأتها و أخبرتها بعدم تهنأتها لى فتعللت لى بأشياء كثيرة ... و فى يوم ما قابلتنى و كان شعرى أشعث بعض الشئ و كنت غير مهندماً كما هو حالى دائماً فسألتنى فأخبرتها بوفاة والدتى فحزنت لذلك كثيراً ... و واستنى فى مصيبتى ..
    و بعد فترة كنت لم أرها منذ آخر مرة قابلتها بعد وفاة والدتى فاتصلت عليها و طلبت منها أن تقابلنى و أنى لما أوصل للمكان سأتصل عليها فتأتينى فسانتظرها ...
    فلما وصلت اتصلت و اخبرتها بوصولى فلم تكمل كلامها حتى أغلق الاتصال فتعجبت و لكنى أحسنت الظن أن يكون الهاتف قد فصل منه الشحن فانتظرت كثيراً حتى يئست فلما دخلت الجامعة و اتفقدها لعلى ألقاها تبحث عنى فلما دخلت رأيتها بالقرب من كليتها و قد جلست بجوار شاب و هى تمازحه و قد وقف أمامها شاب آخر تمازحه و أخرى صديقتها تمازحهم ... فاشمأز قلبى من منظرها فظللت واقفاً مكانى أنظر إليها و اتفقد تصرفاتها فعلمت أن مثل هذه ليست من أجلى فأحببت أن اتصل بها مرة أخرى و لكن الهاتف كان مغلق فأردت ألا أضايق نفسى أكثر من ذلك و قررت أن أنهى علاقتى معها و دون أن أخبرا بألا اتصل به أو أقابلها .. فمن الممكن أن تشعر هى بعدم سؤالى فترة طويلة فتسأل عنى و لكن لم يحدث ذلك ... فرميت أمرها ورائى و تركتها ...
    و لما رجعت للبيت جلست فى غرفتى و ظللت استرجع ما كان من ذكريات فوجدت أننى قد ظلمت حبيبتى الأولى فقد ثبت لى بعد أن تركتها أن صديقى هذا تركها و هو بذاته قال لى ذلك فى يوم لم قابلنى فى الكلية و لكننى أخبرته أن الأمر انتهى ... و لكنه ما زال لم ينتهى و ما زال قلبى يخفق بشوق لحبيبتى الأولى أو حبيبتى الوحيدة و إلى هذه اللحظة أتمنى أن أراها فأطلب منها أن تسامحنى خاصة بعد علمى أنها تركت خطيبها ...
    و لكن أخشى أن أقابلها فترفضنى و تقول أنى بعتها رخيصة بخسة من أجل غضب أعمى و تصرف أحمق ...
    فما زلت أندب ضياعها منى
    و لكن ..
    ما زالت تحيا فى قلبى و تزرع ورود حب
    كان منها شذا عبير خواطرى التى رأيتوها فى منتدى الخواطر
    و لكن ..
    أين خاطرها الذى وددت أن يزرع تلك الورود معى
    .... و القصة لم تنتهى بعد ما دمت حياً ....


    أخوكم
    قريح القلب

    عراقية وافتخر
    مشرفة منتديات الحشاشة
    مشرفة منتديات الحشاشة

    عدد الرسائل : 1766
    العمر : 25
    تاريخ التسجيل : 05/08/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف عراقية وافتخر في الجمعة سبتمبر 26, 2008 12:29 am

    مشكووووووور
    عاشق الحلوين
    الموضوع رووووعة
    يسلمووووووو
    تحياتيـ


    _________________

    عاشق الحلوين
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد الرسائل : 248
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف عاشق الحلوين في الجمعة سبتمبر 26, 2008 4:23 am

    يسلمووووو على المرور الجميل تحياتي

    فرح الراوي
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد الرسائل : 990
    تاريخ التسجيل : 09/08/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف فرح الراوي في السبت سبتمبر 27, 2008 2:23 am

    يسلمووووووو على الموضوع الجميل

    تحيااااتي الك




    عاشق الحلوين
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد الرسائل : 248
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف عاشق الحلوين في السبت سبتمبر 27, 2008 8:25 am

    يسلمووووووووووو والله على المرور ومشكوره وتحياتي الج

    GoLdEn HeArT
    ஓღالمدير العام ღஓ
    ஓღالمدير العام ღஓ

    عدد الرسائل : 1870
    العمر : 26
    تاريخ التسجيل : 02/08/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف GoLdEn HeArT في الأحد سبتمبر 28, 2008 11:29 am

    مشكورررررررررررررر عيني عاشق وربي قصة جميلة

    العنوان أجمل


    _________________




    عاشق الحلوين
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد الرسائل : 248
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف عاشق الحلوين في الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 11:04 pm

    الله يخليك حطموك ومشكور على المرور الجميل

    فايروس الحب
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد الرسائل : 499
    تاريخ التسجيل : 03/09/2008

    رد: قريــــــــــــــــــــــــــــــح القــلــــــــــــــــــــــــب (( قصة حبى )) اعتذر عن الاطاله

    مُساهمة من طرف فايروس الحب في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 9:04 am

    تسلم على الموضوع عاشت الايادي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 2:55 am